

يعود تاريخ الحرير في إنجلترا إلى مئات السنين. وصلت صناعة الحرير إلى فرنسا وإسبانيا وإيطاليا في القرن الثاني عشر. أدخل اللاجئون الفلمنكيون نسج الحرير إلى إنجلترا في القرن السادس عشر، واستقرت هذه الصناعة في شمال إنجلترا.
أصبحت مدينة ماكليسفيلد في تشيشاير مركزًا تجاريًا هامًا، وشهدت تحولًا جذريًا من بلدة سوقية إلى مركز صناعي مزدهر بفضل صناعة الحرير الناجحة فيها. أُنشئ أول مصنع للحرير هناك عام ١٧٤٣، ومنذ ذلك الحين هيمنت صناعة النسيج على المدينة حتى نهاية القرن التاسع عشر. ويعود هذا التوسع الاستثنائي إلى شبكة المواصلات الممتازة التي تربط ماكليسفيلد بالأسواق الأخرى، حيث كانت العديد من منتجات الحرير تُنقل عبر نظام القنوات إلى لندن. إضافةً إلى ذلك، كان نهر بولين الذي يمر عبر المدينة يوفر الطاقة اللازمة للعديد من المصانع، وكانت مياهه عذبة بما يكفي لاستخدامها في معالجة الحرير.

لذا فمن الرائع أن أكون مرتبطاً بصناعة غنية بالتاريخ، صناعة عملت فيها أجيال على ابتكار قطع فنية جميلة، وما زالت تفعل ذلك حتى اليوم.
تتميز كل قطعة من الحرير بلوحات وتصاميم من إبداع فيليب داتون وايت على لوحته الجديدة المصنوعة من "الحرير الخالص".
"باستخدام هذه الوسائط الجديدة، يمكنني استكشاف جمال المواد الطبيعية واستخدام الأصباغ والألوان المتاحة لإضفاء لوحة ألوان نابضة بالحياة على شكلي الفني الجديد" بالإضافة إلى "لوحة ألوان مرتبطة بتاريخ وجمال الحرير الصيني وحرفييه بشكل مباشر".

تمت مطابقة كل لون مع اللغة القياسية العالمية للتواصل الدقيق للألوان "PANTONE COLOUR" بحيث تكون الصور المطبوعة تمثيلاً دقيقاً لأعمالي الفنية الأصلية.
لا يقتصر هذا الفن على كونه قطعة أزياء يمكن ارتداؤها فحسب، بل يمكن تأطيره وعرضه على الجدران كقطعة فنية مباشرة.
مشروع فني جديد باستخدام أحد أقدم وأجمل المواد الطبيعية المعروفة للإنسان: الحرير.